الشيخ علي اليزدي الحائري

145

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب

فيه : ما ذكره صاحب الوش المسمى يحوك : إن اليوم الآخر من الدنيا تدور بمن يحب الله ، وهو من المقربين إلى الله وإمام الخلق بالحق ، يحيي الخلق بحكم من الجائن أي بحكم الله ، ويحيي المبتدعين الضالين ومن أضاع حقوق النبيين فيحرقهم أجمعين ، فيجدد الدنيا ، ودولته الملك والكرور ، وبه وبعشيرته تدور السلطنة والملك ( 1 ) . البشارة الخامسة والثلاثون في العوالم : عن عبد الله بن سليمان وكان قاريا للكتب قال : قرأت في الإنجيل ، وذكر أوصاف النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أن قال تعالى لعيسى : أرفعك إلي ثم أهبطك في آخر الزمان ، لترى من أمة ذلك النبي العجائب ، ولتعينهم على اللعين الدجال ، اهبطك في وقت الصلاة لتصلي معهم ، إنهم أمة مرحومة ( 2 ) . مائدة : في أوائل البراهين الساباطية من قاضي جواد الساباطي الذي مضى ترجمته في أول هذا الفرع من إخبار الله تعالى من كتب أنبياء السلف : ( اعلم ) أن العهد العتيق عبارة عن جميع رسائل الأنبياء التي كتبت قبل المسيح ( عليه السلام ) ، والعهد الجديد عبارة عما كتب بعده ، فاليهود لا يعتقدون إلا بالعتيق ، والنصارى يعتقدون بالعتيق وبالجديد معا ، وكتب العهد العتيق هي سفر الخليقة وسفر الخروج وسفر الأخبار وسفر العدد وسفر الاستثناء ، ثم صحيفة يوشع بن نون وراعوث ، وصحائف احمويل ( 3 ) والملوك والأخبار وعزرا ونحميا واستير وأيوب وزبور داود وأمثال سليمان والجامعة ، ونشيد الانشاد وصحيفة أشعيا وأرميا ومراثيه ( 4 ) ، وصحيفة خرقيال ( 5 ) ودانيال وهوشع ويونيل ( 6 ) وعاموس وعوبديا ويونس ( 7 ) وميخا وناحوم وحبقوق وصفونيا ( 8 ) وحجى وزكريا وملاخيا ( 9 ) عليهم السلام . وكتب العهد الجديد هي إنجيل متي ومرقس ولوقا ويوحنا ، وأعمال الرسل ورسائل بولوس إلى أهل الرومية وقورنثيه ( 10 ) ، ورسائله إلى أهل غلاطية وأفس والغيلبين ( 11 )

--> 1 - المصدر السابق . 2 - أعلام الورى : 1 / 60 وكمال الدين : 159 ح 18 . 3 - في العهد : صموئيل . 4 - في العهد : مراثي أرميا . 5 - في العهد : حزقيل . 6 - في العهد : يوئيل . 7 - في العهد : يونان . 8 - في العهد : صفنيا . 9 - في العهد : ملاخي . 10 - في العهد : كورنثوس . 11 - في العهد : فيلبي .